الجمعة، 23 أكتوبر، 2009

اذرع الاطلاعات الإيرانية في العراق


المجلس الأعلى ، حزب الدعوة ، حزب الله , فيلق بدر ، التيار الصدر ، كلها وجهات حربية وعسكرية واستخباراتيه للاطلاعات الإيرانية ورغم كون هذه الأذرع تتسم سياسة أدارتها الميدانية في العراق بتناقضات سلطوية واضحة ، تصل إلى حد الصراع المسلح والقتتال على الغنائم والمكاسب فيما بينها ، ألا أنها لا تفقد دورها ووظيفتها الخدمية الرئيسية إزاء إيران ، فهي كيانات أوجدتها الاطلاعات الإيرانية على مراحل زمنية متعاقبة ، إيران لا تعير ذلك الصراع الصبياني بين اذرعها أية أهمية لأنها في واقع الآمر المتسببة في خلقه ووجوده وتغذيته لأحكام سيطرتها على تلك الأذرع ومن ثم على العراق وفق مبدأ فرق تسد ، وزارة الاطلاعات الإيرانية حددت لهذه الأذرع أدوارا يجب ان لا تتجاوزها ، (الدعوة) يقوم بالدور السياسي والاقتصادي مشاركة مع (المجلس) الذي يقوم بالدور الإعلامي والتبشيري المذهبي وخلق التفرقة وضرب الوحدة الوطنية ونشر الثقافة الإيرانية عبر وسائل أعلام مرئية ومسموعة ومطبوعة والكترونية تفوح منها رائحة الطائفية وكذلك بين البسطاء في الحسينيات والجوامع واستخدام ( التطبير والسلاسل ) لإيذاء النفس وتنظيم المسيرات المليونية الرقمية طبعا ليس لها علاقة بالرقم (1000000) من قريب أو بعيد وهذه المسيرات هي امتداد لمسيرات مماثلة تحصل في إيران خاصة خلال المناسبات الدينية الحزينة في قم ومشهد كنوع من الأعلام ألتأثيري أما (التيار الصدري) فيقوم بدور إزعاج ومشاغلة القوات الأمريكية وتأخير تقدمها نحو الحدود الإيرانية ، وفرض الحجاب على البنات والنساء من الديانات الأخرى أما (حزب الله) فليس لها دورا محدد بل ينفذ ما يوحى اليه من قادة فيلق القدس الإيراني في العراق او الأوامر عبره من طهران وهم بارعون ومتدربون على الاغتيالات السياسية وفي عناقهم دماء العلماء والأطباء وأساتذة الجامعات والطيارين والفنانين والمثقفين بالتنسيق مع خلية الأمام الرضا داخل فيلق بدر والمتخصص بالاغتيالات ومهما تصارعت هذه الأقطاب مع بعضها البعض على المصالح والمال فتبقى إيران هي المستفيدة والعراق هو الخاسر ، في السنتين الأخيرتين من عمر الاحتلال البغيض اتسعت رقعت الاغتيالات المنظمة لتشمل شخصيا عروبية من المذهب الشيعي مما يشير الى وجود ثورة أخلاقية وقومية عربية حقيقية تقودها شخصيات عربية أصيلة من أبناء شعبنا الأبي في جنوب البلاد ، ولنعرف على وجه التحديد طبيعة الشخصيات المستهدفة نورد لكم الحالة التالية ، يقود عمليات التصفيات الجسدية في النجف المدعو عبد الحسين عبطان المسؤول ورئيس اللجنة الامنية في المحافظة ونائب المحافظ ومن الحوادث المهمة التي ذابت تداعياتها وسط دوامة الوضع الأمني المتردي في العراق إغتيال الشيخ (فاضل أبو صيبع ) رئيس مجلس عشائر الفرات الاوسط على يد القاتل عبد الحسين عبطان أو عبد الحسن عبطان جاء من إيران مع محمد باقر الحكيم بعد الاحتلال الامريكي و كان المسؤول الاول عن نشاط المخابرات الايرانية ( الاطلاعات ) في النجف وهو فارسي الاصل والنشأة وتنسب لهذا الرجل جميع الاغتيالات التي حدثت في النجف أخيرا مثل إغتيالات المترجمين والدكتورة خولة زوين والدكتور صفاء العميدي مدير مستشفى الصدر في النجف ويشغل الان منصب نائب المحافظ ومن الطريف ان الرجل عندما يقدم له البريد اليومي يصدر تعليماته على المراسلات ( يٌهمش ) باللغة الفارسية وليست العربية وجلب مهندسي وعمال بلدية طهران للعمل في النجف وكذلك الاليات ( تهران بلدي ) وهو المسؤول الاول والاخير عن عملية الادارة و الاعداد للانتخابات النيابية ومجلس المحافظة و التلاعب في نتائجها اما القتيل فهو الشيخ فاضل أبو صيبع رئيس مجلس عشائر الفرات الاوسط في النجف وشيخ عشيرة البوصيبع احد الشخصيات التي انقلبت على المجلس بعد ان لمس التهديد الواضح للهوية العربية للمدينة حيث شعر بالخطورة حينما بدأت الاطلاعات تجلب الفرس من إيران وتمنحهم الجنسية وفرضتهم على إنتخابات غرفة تجارة النجف و إعترض الشيخ علنا في إحدى الاجتماعات واتهم المسؤولين بصراحته المعهودة بانهم يريدون تغيير الهوية في العراق وفي النجف خاصة عن طريق جلب الإيرانيين ومنحهم الجنسية ومنحهم المناصب الادارية الكبيرة . عندئذ قرر مدير الاطلاعات الايرانية عبد الحسين عبطان تصفية الرجل خاصة عندما بدأ الشيخ يتحدث عن عملية تزوير نتائج الانتخابات التي تمت بعلمه وتبديل صناديق الانتخابات في مجالسه الخاصة والعامة وهو الرجل المقرب والمعروف والمصدق من قبل أبناء المحافظة والفرات الأوسط ، حادثة الشيخ ابو صيبع ليست الأولى ولنتكون الأخيرة في سجل الأجرام الإيراني ، وكانت منظمة عيون الشعب العراقي كشفت معلومات غاية في الأهمية حول الدور القذر للاطلاعات الإيرانية في التفجيرات التي طالت مدن العراق من شماله الى جنوبه بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة منذ بداية سنة 2004 ولحد الان باستخدام عناصر تنظيم القاعدة المتواجدين في إيران ومن أفغانستان والشيشان من خلال شبكة من ضباط الاطلاعات الإيرانية تعمل في الدول المذكورة ومهمتهم استقدام عناصر القاعدة وإيصالهم الى العراق وتقديم الدعم المادي لهم ويكشف التقرير عن دور الشبكات المرتبطه بالاطلاعات الايرانيه ( من أصحاب المظلومية ) مثل (منظمة بدر وثأر الله وبقية الله ) ومهمة هذه الشبكات تقديم التسهيلات لعناصر القاعدة من مأوى وإيصالهم الى المناطق المطلوب تواجدهم فيها للقيام بأعمل التفجيرات التي طالت كل مكونات الشعب العراقي من الأبرياء واستهدفت جموع الزائرين المتوجهين الى زيارة مرقد الامام الحسين(ع) في كربلاء بالناسبات الدينية وفي هذه المرحلة التي تستعد فيها قوات الاحتلال للرحيل من العراق تستعد ايران الشر لملأ الفراغ الذي يحدث نتيجة الانسحاب وبتوجيه مباشر من قبل الخامنئي بوضع خطه تترتكز على عدة ركائز وقد اوفد الخامنئي رفسنجاني لاستطلاع رأي المرجع الديني السستاني بما مطلوب ايرانيا ولم يفلح رفسنجاني في اقناع السستاني بالمخطط الايراني وخاصة عمليات القتل الجماعي للعراقيين واعتبرت القياده الايرانيه زيارة رفسنجاني بالزياره الفاشله مما اضطر الخامنئي الى ارسال مدير مكتبه الخاص الى النجف مع شخصين من المقربين للخامنئي لتهيأة اجواء المرجعيه قبل قدوم لارجاني الى العراق وحال وصول لارجاني الى مدينة النجف توجه الى دار السستاني وحدثت مشاده بين حماية لارجاني وافراد الحمايه الخاصه بالسستاني واشتبكوا فيما بينهم وخلال طلب لارجاني من السستاني ان يوافق على تفاصيل الخطه الايرانيه واستخدم لارجاني لغة التهديد وفي نهاية اللقاء حصلت موافقة السستاني عن طريق نجله محمد رضا على تنفيذ الخطه الايرانيه بعد ان اخذ تطمينات من لارجاني بعدم المساس بمرجعية والده وبعد عودة لارجاني الى ايران صدرت توجيهات الى كل من الايراني ( صدر الدين القابنجي ) امام وخطيب جمعة النجف عميد في الاطلاعات الايرانية والايراني ( عبد الحسين عبطان ) عقيد في الاطلاعات الايرانية والمسؤول الاداري لجيش القدس واوكلت مهمة تنفيذ الصفحه الاولى من الخطه الايرانيه التي تقوم على:
اولا:- الشروع بحملة تصفيات واسعه للبعثيين في محافظات الجنوب والوسط حتى درجة عضو في الحزب بالتنسيق مع هادي العامري مسؤول منظمة بدر .
ثانيا:- القيام بحملة تصفيات في محافظة بغداد للضباط السابقين وضباط المخابرات السابقين وضباط المخابرات الذين التحقوا بالمخابرات الحاليه واوكلت هذه المهمه لهادي العامري واحمد الجلبي الذي سنأتي على الدور الذي سيقوم به بناءا على التوجهيات الايرانيه .
ثالثا- تصفية رؤساء العشائر الذين وقفوا ضد المجلس الاعلى في انتخابات مجالس المحافظات من تشكيلات مجالس الاسناد في محافظات الوسط والجنوب واوكلت مهمة التنفيذ الى المجاميع الخاصه التي تدربت في ايران والتي ارسلت الى العراق بعد انتهاء زيارة لارجاني مباشرة واوكلت مهمة الاشراف على هذه المجاميع لضابطين من ضباط الاطلاعات الايرانيه المرتبطين بمكتب الخامنئي مباشرة والذي يعرف ( بقرار كاه ) وتعني بالعربيه اصحاب القرار وقد وصل فعلا الى مدينة النجف كل من ( احمد المؤمن ) والمدعو ( مهذبي ) واجتمعوا فور وصولهم الى النجف بالمدعو عبد الحسين عبطان وامر قوة التدخل السريع المدعو العقيد ( دمج ) احمد حسين الملقب بالحاج ابو رضا امر فوج الكرار في النجف وهو ايراني الاصل يحمل الجنسية الدنماركيه واحد الذين قادوا حملة التصفيه منذ 2004 ولحدى الان وتم تزويد هذه المجاميع التي دخلت الى العراق بأسلحه كاتمه للصوت ( مسدسات ) ورشاشات غداره صممت لها كواتم وركبت من قبل كوادر حزب الله اللبناني وتم تزويدهم بسيارات حديثه تحمل ارقام مزوره وصممت اللوحات على شكل ( سلايت ) تبدل بعد التنفيذ مباشرة بلوحة اخرى من هنا تكون ملامح عمل اذرع ايران في العراق واضحة للكل ودمتم سالمين