الخميس، 22 أكتوبر، 2009

انحراف العقل والنفوس لدى الفرس المجوس الخميني نموذجا


يرتبط الانحراف عن الطريق القويم بمقومات اهمها رجاحة العقل ، لكن هنالك انواع من الانحرافات يصطلح ان يطلق عليه انحرافات مرضية وهنا لست بصدد تقييم الانحرافات المرضية ، بل في وضع علامة استفهام كبيرة حول تصديق تلك الانحرافات المريضية من قبل شريحة واسعة من بني البشر ، يصدقون هذه الانحرافات ويؤمنون بها ويدافعون عنها ويموتون عليها ، انحرافات لا تنطلي على طفل فكيف تنطلي على شرائح تدعي الثقافة والعلم ، الخميني ، اسم يعرفه الكثيرون ، يمقته الملايين ، ويؤيده الملايين ، ولكن هل يستحق المقت ام التأييد ، لن اضع رأيي الخاص هنا ، ولكن ساعرض لكم بعض تلك الخروقات والانحرافات العقلية المرضية للخميني ، بعد ان زودني بها صديق صحفي ،

1ـ في كتابه القران باب معرفة الله الصادر من دار المحجة البيضاء ودار الرسول الاكرم ،في الصفحة 50 السطر 5،يقول الخميني: (احدى معاني الترحيف التي وقعت في جميع الكتب الالهية والقران الشريف وجميع الايات الشريفة قد وضعت في متناول البشر بعد تحريفات عديدة) يعني القرأن بحسب الخميني محرف

2ـ وفي كتابه دعاء السحر الصادر من مؤسسة تنظيم ونشر تراث الامام الخميني في طهران ، الصفحة 76 يقول الخميني : (واعلم يا حبيبي ان العوالم الكلية الخمسة ظل الحضرات الخمسالالهية فتجلى الله تعالى باسمه الجامع للحضرات فظهر في مراة الانسان فإن الله خلق آدم على صورته) وهنا تفسير الخميني بان الله جل في علاه خلق ادم على صورته وهذا تحريف ما بعده تحريف ولا يحتاج الى تاويل او تفسير

3ـ وفي كتابه المعاد في نظر الامام الخميني والصادر من دار الرسول الاكرم في الصحفة 368 يقول الخميني:(ان صحائف اعمالنا تعرض على الامام صاحب الزمان سلام الله عليه مرتين في الاسبوع) ويضيف:(بمقدرونا تشخيص واقع صحائف اعمالنا قبل ارسالها الى مضر الرب تعالى وعرضها على صاحب الزمان سلام الله عليه) وهل يعقل ان صحائف اعمالنا تعرض على انسان مهما كانت درجة التزامه ومكانته قبل عرضها على الله جل في علاه

4ـ وفي كتابه مصباح الهداية الى الخلافة والولاية ، الصادر من مؤسسة الوفاء في بيروت،الصفحة45:يقول الخميني في تفسيره للاية القرانية(لعلكم بلقاء ربكم توقنون) ،يقول الخميني : قال الله تعالى يدبر الامر بفضل الايات لعلكم بلقاء ربكم توقنون ، أي ربكم هو الامام) لا اكاد اصدق ما اشاهد في كتب هذا الرجل ، متى كان الرب هو الامام ؟

5ـ قامت مؤسسة تنظيم ونشر تراث الامام الخميني في طهران باصدار كتاب مختارات من احاديث وخطابات الامام الخميني ، الصفحة 42 ، يقول الخميني : (كل نبي من الانبياء انما جاء لاقامة العدل وكان هدفه تطبيقه في العالم ، لكنه لم ينجح ، وحتى خاتم الانبياء (ص) الذي كان قد جاء لاصلاح البشر وتهذيبهم وتطبيق العدالة ، فانه هو ايضا لم يوفق ، وان من سينجح بكل معنى الكلمة ويطبق العدالة في جميع ارجاء العالم هو الامام المنتظر) يا رباه ما هذا الجهل ؟ استغفر الله ؟

6ـ وفي كتابه كشف الاسرار الطبعة الثالثة لسنة 1988 الصادر من عمان للنشر، الصفحة 155،يقول الخميني ،معترضا على الاية الشريفة:"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا" سورة المائدة ، يقول الخميني : (وواضح بان النبي لو كان قد بلغ بأمر الامامة طبقا لما امربه الله ، وبذل المساعي في هذا المجال، لما نشبت في البلدان الاسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحانات والمعارك ولما ظهرت خلافات في اصول الدين وفروعه) لا تعليق ؟!!

7ـ وفي كتابه تحرير الوسائل المطبوع على نفقة سفارة ايران في دمشق الصفحة 221 ، يقول الخميني:(لا يجوز وطء الزوجة في دبرها اذا كانت اصغر من تسعة سنوات،دواما كان النكاح ام منقطعا،واما سائر وسائل الاستمتاع كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة) استغفر الله لا حرمة لطفل أو غيره مع هؤلاء المنحرفيين

8ـ وفي كتاب زلال ما قبل الظهور الصادر من مؤسسة الكوثر الاسلامية الصفحة 433،وهنا يطلب الخميني من كل المسلمين ان يلعنوا حكام السعودية في كل مقام ومجلس

9ـ وفي مصدر الخبر: جريدة الوطن الكويتية الأربعاء 31/7/2002 يقول الخبر : أمام اتساع ظاهرة البغاء في المجتمع الايراني حيث تشير التقديرات إلى وجود حوالي 300 ألف امرأة يمارسن اقدم مهن التاريخ، يتجه النظام الايراني الى احتواء هذه الظاهرة الاجتماعية الملفتة في مجتمع يفترض ان تحكمه المثاليات الدينية والتوجه الجديد لا يستند الى اي معلومة رسمية لكن الشائعات كثيرة تأتي على ذكرها الصحف وتنسبها إلى هيئات حكومية تحجم دائما عن الاشارة اليها بالاسم وتختصر الشائعات بالقول ان على القضاء وعلى منظمة الرفاه الاجتماعي الحكومية وكذلك على الشرطة التي تستطيع بشكل أو بآخر التعرف على هوية بائعات الهوى ايجاد مراكز لايوائهن وتعمل مسعفات اجتماعيات على توفير الرعاية في هذه المراكز للبغايا من أجل دمجهن مجددا في المجتمع وفي أوساط عائلاتهن أما اذا ما رفضت احداهن وأصرت على مواصلة مهنتها فتحال إلى فحص طبي وتوضع عندئذ فيما اصطلح على تسميته «ببيوت الفضيلة» أو بيوت الزيجات المؤقتة حيث يمكنها من ضمن الشروط المنصوص عليها في الاحكام الفقهية ان تطلب «المهر» الذي تراه في كل علاقة ومدة هذه العلاقة فيما يسمى هنا بزواج (الصيغة) أو زواج المتعة أما الزبون أو الزوج فلن يكون ايا كان وعليه ان يثبت انه عازب أو أرمل أو مطلق أو ان زوجته «مريضة أو مجنونة» تستحيل العلاقة معها وتشهد الصحف الايرانية سجالا متواصلا في هذا الشأن من دون ان يعرف احد من يقف فعلا وراء المشروع وقد بلغت الشائعات التي تتردد في طهران حول «بيوت الفضيلة» حدا دفع ببعض رموز النظام الى الخوض فيها من جانب المحافظين والاصلاحيين على حد سواء ونشرت صحيفة (اعتماد) بيانا صادرا عن آية الله محمد موسوي بجنوردي مدير مركز ابحاث الامام الخميني ساند فيه المشروع معتبرا «ان من الملح قيام بيوت الفضيلة هذه بسبب الاوضاع الطارئة في البلاد» الا ان القضاء الايراني، الهيئة القوية التي يسيطر عليها المحافظون اصدر في اليوم نفسه بيانا نفى فيه اي علاقة له بهذا المشروع الذي وصفه بانه «مخالف للقيم الاخلاقية والاسس العائلية» في المجتمع الايراني وقال البيان ان «القضاء يعتبر ان المشروع يفتقر الى أي قيمة ويحذر من يتحدثون في مثل هذه الموضوعات من تشويش الرأي العام» يشار الى ان اوكار البغاء التي كانت منتشرة جدا قبل الثورة عام 1979 منعت بعد الثورة من قبل النظام الاسلامي لكن بعضها واصل عمله خفية وعاد موضوع البغاء الذي يعتبر من الموضوعات التي لا يجوز الخوض فيها علنا الى الواجهة بعد ان احتل الايراني سعيد هنائي من مدينة مشهد المقدسة عناوين الصحف عندما اعترف بقتل ست عشرة مومسا في المدينة بين عامي 2000 و.2001وأثارت حملات المداهمة التي قامت بها الشرطة في الآونة الاخيرة في انحاء الجمهورية الاسلامية جدلا طويلا بين المسؤولين السياسيين والدينيين الذين شددوا على أهمية معالجة هذه المشكلة التي تتسع ابعادها بشكل مثير للقلق واستنادا الى احصاءات منظمة الرفاه الاجتماعي الحكومية فان قرابة 300 ألف امرأة يمارسن البغاء في ايران لأسباب اقتصادية أساسا. وكان احد احياء طهران المعروف باسم (شهري نو) أو الحي الجديد هو «سوق البغاء» في العاصمة قبل الثورة قد تعرض للهدم بعد الثورة وحمل ذلك عددا من المسؤولين على انتقاد الامر معتبرين ان قرار الهدم «يوسع البغاء اكثر ولا يقلصه». وطبعا بالتاكيد تعرفون ان عراب دور الفضيلة هو الخميني